صلاةُ الله ما امتدّ الزمانعلى نورٍ يُضيء به المكانُ
صلاةُ الله من حين لحينٍعليه هيَ المنى وهِيَ الأمانُ
صلاةُ الله أحمدُ مُنتهاهاولا تفنى وإن طال الزمانُ
صلاةُ الله تشمل آله فيإدامتِها ثناءٌ وامتنانُ
صلاةُ الله تشمل صحبه مايُحيطُ بها اللسانُ ولا البيانُ
سعدنا بالنبيّ هُدًى قويمًاتقرّ به البصيرةُ والجَنانُ
فحالفنا من الرحمن عزٌّوولّت ذِلّةٌ ونأى هوانُ
له النصرُ العزيزُ مدى اللياليعلى رغم الذين بغوْا وخانوا
له الفتح العظيم بلا تناهٍوكنهُ مقامه سرٌّ يصانُ
ألا لله مرأى منه لمّاتحدّر فوق جبهته جُمانُ
ألا بأبي الذي ما ضارعتْهذُكاءٌ في السنا أو زِبرقانُ
ومنبسطٌ محيّاه سروراومُنهمرٌ لسائله البنانُ
فديناه نبيّا هاشميّاتُتيّمُنا شمائله الحسانُ
فديناه خيارا من خيارتقدّس منه فوق الناس شانُ
فديناه كريما أنجبتهحَصانٌ في مناقبها رَزانُ
مدحناه على شغف وحُبّوإنّ الله ربّي المُستعانُ
ليؤنسنا من المحبوب عطفٌوإحسانٌ ويغمرَنا حنانُ
مدحناه وما خابت قوافٍإليه تزفّ عن غَيرٍ تُصانُ
وجدناه شفيعا في مَعادولولاه لَما فُتحت جِنانُ
حبيبُ الله هادينا إليهويُلقى بالقياد له العِنانُ
فيا فوز الذي يقفو بصدقخطاه له اتّباع واستنانُ
ويا خُسر الذي قد صدّ عنهيُغشّي قلبَه صدأٌ ورانُ
فأكرم بالنبيّ رفيعَ ذِكْرٍوباسم الله جلّ له اقترانُ