خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

يُراسِلُني في ليلِهِ النّجمُ عنهُمُ

بحر الطويل قافية الميم الصلاة على النبي الشفاعةالمادحونالشمائل

2 ربيع الآخر 1444 هـ · 2022-10-27 · 21 بيتًا

يُراسِلُني في ليلِهِ النّجمُ عنهُمُويُفهـمُني بعضًا وللبعضِ يُبهِمُ
ورُبّ حديثٍ في الصبابة مُوجزٍولكنّهُ شافٍ لدى البَوحِ بلسَمُ
وما حاط فِكرٌ بالمدِيحِ وإن سَمَاولكنّما الأمداحُ للحُبّ سُلّمُ
وتُروِي ظِماءَ الوجدِ ما سحَّ غيْمُهاوتهطلُ باسمِ اللهِ واللهُ أكرَمُ
مُحمّدُ بالـقُـرآنِ أحيَا مَواتَنَافصلُّوا عليهِ باشتياق وسلِّمُوا
عليه صلاةُ الله مثنى ومربعًاتُعبّرُ عن خافي الهوى وتُترجمُ
عليه صلاةُ الله في كُلّ لحظةٍشفاءٌ لرُوحٍ بالنّوى تتألّمُ
عليه صلاةُ الله نرقى بسرّهاونعلو بها فوق الذُّرى ونُكرّمُ
ولله شادٍ بالمديح مولّهٌيهزّ شغاف القلب إذْ يترنّمُ
سكرنا هُياما بامتداح جمالهوسُكرُ ذوي الأشواق فينا مُسلّمُ
فيا صاح زِد شوقا به وصبابةًفما في نوادي الحُبّ إلاّ متيّمُ
بربّك لا تقطع حديثَ كمالهولا تلتفت إلاّ إليه تُعظّمُ
وها نحن في صمت ونُطق ترافقاولله صمتٌ في الهوى وتكلّمُ
حبيبك أعلاه العليُّ على الورىوآتاه ما آتاه وهْو المكرّمُ
وإنّ البرايا تستغيثُ بجاههشفيعا لها والحشرُ بالناس مُظلمُ
فسل تُعط ثُمّ اشفع تُشفّع مكانةٌله وحده بين البريّة تُعلمُ
هو السيّد المختارُ من خير صفوةٍفمقدارُه العالي أجلّ وأعظمُ
ألا فتأمّل في خصائص ذاتِهتجد عجبًا يُذكي الحنين ويُلهمُ
فما هيئة منه كهيئة غيرهوما هديه إلا الذي هو أقومُ
حلفت يمينا لستُ فيها بكاذبولا يمتري في صدقها قطُّ مُسلمُ
(لحبُّ ابن عبد الله أولى فإنّهبه يُبدأ الذِّكرُ الجميلُ ويُختمُ)