جلستُ قُبالة الوجه المنيرِوأهديتُ السّلامَ إلى البشيرِ
وبُحتُ لديه بالأشواقِ منِّيوتهتُ بحُسنِ منظرهِ النّضيرِ
ألا ما أحسنَ الأنوارَ منْهُتعُمُّ الأفقَ بالسّرّ المُثيرِ
هُنا شرَفُ الوجودِ وراحتاهُتجودُ بفيضِ إحسانٍ وفيرِ
هُنا آلاؤهُ وهُنا عُلاهُيلُحن سنا لذي النّظَر البصيرِ
هنا بركاته الآناءّ تجريعلى الدّنيا بمنسكب غزيرِ
هنا معروفه باقٍ نراهُيعمّ الناس في نِعم وخِيرِ
هنا جيرانُه فازوا بقُربوكم في القُرب من خَير كثيرِ
هنا آثارُه ظلّت شموخًاتُعانقُ هالةَ البدر المنيرِ
هُنا كرمٌ هُنا شرفٌ وعزٌّهنا مددٌ من الله القديرِ
هنا نصرٌ هنا فرجٌ ونُجحٌهنا حُسنٌ يعزّ على النظيرِ
هنا طه هنا الماحي المفدّىورحمةُ ربّه الأعلى الخبيرِ
هنا المحبوبُ والمقصودُ دأبًاومنقذنا الرّحيم من السعيرِ
هنا الإسعاد والإرفاد جُودًاهنا التيسير للأمر العسيرِ
هنا قد أنزلت آيٌ عظامٌمن الذكر الحكيم على النّذيرِ
هنا هديٌ من الهادي ونُورٌوأمنٌ دائمٌ للمُستجيرِ
هنا ما ليس يُحصيه بليغٌضليعٌ كالفرزدق أو جريرِ
فردّدها صلاةً منك تترىتكون شفاءَ خاطرِك الكسيرِ
وتأديةً لبعض الحقّ منهوكم حقٍّ له فينا كبيرِ
صلاة الله من حِين لِحينعليه تفوحُ زاكية العبيرِ