✽ قصيدة «تعاطيتُ في حُبِّ النبيِّ معانيا» ✽
السّلامُ عليكَ أيُّها النّبيُّ ورحمةُ الله وبركاتُـه.
سلامُ الله على خصائصك الشريفة، وشمائلكَ المُنيفة، وأسراركَ اللطيفة..
سلامُ الله على عزِّك المشهود، وجاهك الممدود، ومقامك المحمود..
سلامُ الله عليكَ منك، يا بهجةَ الضّمير، ويا فرحةَ الصدور..
وسلامُ الله عليك وصلاتُه وأنت تقُول:
"جاهِدوا المُشركينَ بأموالكم، وأنفسكم، وألسنتكم".
(رواهُ أحمدُ والنّسائي وصحّحه الحاكم)
وسلامُ الله عليك وصلاتُه وأنت تقول:
"لا يُقيمُ الرّجلُ الرّجلَ من مجلسه ثُمّ يجلسُ فيه، ولكن تفسّحوا وتوسّعُوا".
(متّفقٌ عليه)
وسلامُ الله عليك وصلاتُه وأنت تقول:
"كُلْ، واشرب، والبسْ، وتصدّقْ في غير سرَفٍ ولا مخيلَةٍ".
(أخرجه أبو داود، وأحمدُ، وعلّقه البخاريّ. والمخيلة: الكِبر كما في لسان العرب)
وسلامُ الله عليكَ وصلاتُه وأنت تقول:
"مَن أحبَّ أن يُبسطَ له في رزقِهِ، وأن ينسأَ لهُ في أثَرِه، فليصِلْ رحِمـه".
(أخرجه البخاري.)
وسلامُ الله عليك وصلاتُه وأنت تقُول:
"إنّ الله حرّم عليكم عُقوقَ الأُمّهات، ووأدَ البناتِ، ومنعًا وهاتِ، وكرِه لكم قيلَ وقال، وكثرةَ السُّؤال، وإضاعةَ المال".
(مُتّفقٌ عليه.)
* المصدرُ: بلوغُ المرام للحافظ ابن حجر العسقلانِي رحمه الله ونفعنا به..
ويا سيِّدي وسيد ولد آدم، صلّى الله عليك، والصلاةُ من الله رحمةٌ مقرونةٌ بالتعظيم، ومنه جلّ جلاله رضوانٌ، وأسلِّمُ عليك المرّة بعد المرّة والفينة بعد الفينة؛ والسّلام من الله السلام سلام...