خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

كلمات

9 ربيع الآخر 1437 هـ · 2016-01-19 20:01

نُشرت مع قصيدة «لغتي لا تُجيدُ غيرَ المديحِ»

✽ قصيدة «لغتي لا تُجيدُ غيرَ المديحِ» ✽

السّلامُ عليك أيُّها النبيُّ ورحمةُ الله وبركاتُه..

السّلامُ عليكَ يا سيِّدي يا حبيبي يا رسُول الله..

رغم اشتدادِ الظلمة، وتشتت الأمة، والانبهار بالفسقة القاسية قلوبهم، والتعلق بالكفرة، ومتابعتهم في أحوالهم وعاداتهم وشؤونهم، وجعْلها المحكّ، والفيصل، والتشدُّق برطانتهم، فنُورُكَ المنبلجُ كاشِفٌ لهذه الظلم، ومُزيلٌ لهذه الشُّبه، وما اقتربَ منكَ موفّقٌ إلاّ أرشدته سواطعُ هديك، ولوامعُ رشدكَ.

ويقينًا ما دبّت الذّلّة والبغضاء بيننا إلاّ لمّا نكصنا على أعقابنا وتخلينا عن سُنتك الهادية، فكانَ الذي حذّرتنا منه، وصدقتَ في كُلِّ ما قُلت، يا إمامنا المعصوم، ونبينا الذي لا ينطق عن الهوى..

فيا أُمّتاه، ويا أفراد الأمّة، تعالوا نجتمع ونقتدي ونعضّ بالنواجذ على ما أمر به النبيُّ صلّى الله عليه وسلم جميعا، ولا نُفرِّط فيه ونقلع ونُجافِي ونحذر مِن مخالفة سيدنا رسول الله صلّى الله عليه وسلم، وكُلُّ واحد منا يبدأ بنفسه، يُصلح خللَها، ويعرضها على الهدى النبوي، لعلّنا ننتصر على أنفسنا الأمارة بالسوء وعلى أعدائنا الذين جاسوا خلال الديار..

أُمّتي، ويا أفراد أُمّتي، لا عاصمَ غيرُ السنة، ولا مُنقذ غير سبيلها، ولا فلاح إلاّ به صلّى الله عليه وسلم..

أين نحنُ من هَدْي محمدٍ صلّى الله عليه وسلّم؟

هيا بنا نُصحح أخلاقنا وسلوكنا وأفعالنا وأقوالنا ومعاملاتنا على السنة المُطهّرة، التي إن تمسّكنا بها لن نضلّ أبدا..

ويا سيِّدي وسيد ولد آدم، صلّى الله عليك، والصلاةُ من الله رحمةٌ مقرونةٌ بالتعظيم، ومنه جلّ جلاله رضوانٌ، وأسلِّمُ عليك المرّة بعد المرّة والفينة بعد الفينة؛ والسّلام من الله السلام سلام...