تعاطيتُ في حُبِّ النبيِّ معانياوأرسلتُها مدحًا عليهِ قصائدَا
وسامرتُ في ليل الغرامِ قوافيافآنستُ منها في الوصالِ شوارِدَا
ولم أرْضَ غيرَ الحب والمدحِ منهجًاولم أتّخِذْ غيرَ المُشفّعِ قائدَا
نبِيٌّ بِنَا حفّتْ عطاياهُ حُفّلاًوبُوركَ محمودًا وبُورِكَ حامِدَا
رسُولٌ لنا بالحقِّ زكّى نُفوسَناوقُدِّسَ معصومًا وقُدِّسَ راشِدا
حبيبُ الفُؤاد المصطفى زينةُ الهُدىوريحانةُ الألبابِ أُرسِلَ شاهِدا
لقد جلّ أخلاقًا وتمّ مكـارمًافكُنّ على صـدْرِ الــزّمانِ فرائـــدا