خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

كلمات

27 صفر 1437 هـ · 2015-12-09 20:54

نُشرت مع قصيدة «مهما أقُلْ فالقولُ مِـنِّـى قاصِرٌ»

✽ قصيدة «مهما أقُلْ فالقولُ مِـنِّـى قاصِرٌ» ✽

السّلامُ عليكَ أيُّها النبيُّ ورحمةُ الله وبركاته..

السّلامُ عليكَ يا سيدي يا حبيبي يا رسول الله..

السّلامُ عليك يا حبيبا لم يبقَ خيرٌ إلاّ دعوتنا إليه وهديتنا له، ولا شرّ إلاّ نهيتنا عنه وحذّرتنا عاقبته، وهديكَ في ذلك حافلٌ، فجزاك الله عنّا خير ما جزى نبيا عن أُمته، أيُّها الجامع للمحاسن، أيُّها الكامل فضائل وخصائص ومعجزات. سلامِي عليك وأنتُ ترشدنا عن طريقِ أُمّهات المؤمنين رضوان الله عليهن فينقلن إلينا بواطنَ أمرك الشريف، وعجائب قدرك المنيف.

تابعتُ بحرصٍ وتعلق ما دارَ بينكَ وأمّ المؤمنين فيما يرويه ابن كثير عن الإمام أحمد ويُسنده أحمد إليك فيقول:

قال الإمام أحمد: حدثنا هاشم، حدثنا عبد الحميد، حدثني شهر، سمعت أم سلمة تُحدث: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكثر فِي دعائه يقول:

اللهم يا مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك.

قالت: فقلتُ: يا رسول الله، أوإن القلوب لتقلب؟ قال: نعم، ما خلق الله من بشر من بني آدم إلا أن قلبه بين إصبعين من أصابع الله عز وجلّ فإن شاء أقامه، وإن شاء أزاغه.

فنسأل الله ربنا أن لا يزيغ قلوبنا بعد إذ هدانا، ونسأله أن يهب لنا من لدنه رحمة إنه هو الوهاب.

قالت: قلت: يا رسول الله، ألا تعلمني دعوة أدعو بها لنفسي؟

قال: بلى، قولي:

اللهم رب النبيّ محمد، اغفر لي ذنبي، وأذهب غيظ قلبي، وأجرني من مضلاّت الفتن ما أحييتني.

ويا سيِّدي وسيد ولد آدم، صلّى الله عليك والصلاةُ من الله رحمةٌ مقرونةٌ بالتعظيم، ومنه جلّ جلاله رضوانٌ، وأسلِّمُ عليك المرّة بعد المرّة والفينة بعد الفينة؛ والسّلام من الله السلام سلام...