مهما أقُلْ فالقولُ مِـنِّـى قاصِرٌومقصِّرٌ أنا عن مداهُ الواسِعِ
ما زلتُ أحبُو والقصيدةُ في فمِيخجْلى ولُطفًا بالقصيدِ الضّارعِ
وأكادُ أكتبُ بالدُّموعِ قصيدةًذابتْ غرامًا في المقامِ الفارعِ
تتوشّحُ الإبداعَ في أنّاتِهاتشفِي الغليلَ بنبضِها المُتسارِعِ
وتُقبِّلُ الأرضَ المُقدّسةَ الثّرىوتظلُّ سكْرَى في الجمالِ البارِعِ
أبدًا بصادق بوحِها المُتتابِعِتُهدِي الصّلاةَ إلى النّبِي الشّافِعِ
فــمحمّدٌ بركــاته لا تنتهيدُنيَا وأخــرَى ذاتُ جــاهٍ نافِـــعِ