خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

كلمات

28 صفر 1437 هـ · 2015-12-10 22:02

نُشرت مع قصيدة «لأنّ حُبّكَ مفتاحُ السعادةِ»

لأنّ حُبّكَ مفتاحُ السعادةِ مرقـــاةُ الوصـُـولِ مـــدارٌ للـــمُراداتِ

✽ قصيدة «لأنّ حُبّكَ مفتاحُ السعادةِ» ✽

اللهمّ صلِّ على سيدنا محمدٍ وعلى آل سيدنا محمد كما صليت على سيدنا إبراهيم وآل سيّدنا إبراهيم إنّك حميدٌ مجيد.

اللهمّ بارك على سيّدنا محمد وعلى آل سيّدنا محمّد كما باركت على سيّدنا إبراهيم وآل سيدنا إبراهيمَ إنّك حميدٌ مجيد.

السّلامُ عليك أيُّها النّبيّ ورحمةُ الله وبركاته..

السّلامُ عليكَ يا سيدي يا حبيبي يا رسول الله..

السّلامُ عليكيا أيها النبي الذي أُرسل شاهدا ومبشرا ونذيرا

وحرزا للأميين، وسمّاك الله عزّ وجلّ عبده ورسوله، وسمّاك المتوكل، لستَ بفظ ولا غليظ، ولا صخاب في الأسواق، ولا تُجزى بالسيئة السيئة، ولكن تعفو وتصفح، وما قبضكَ الله حتى أقام بكَ الملة العوجاء بأن قالوا: لا إله إلا الله.

ويفتح الله بكَ قلوبا غلفا، وآذانا صما، وأعينا عميا..

كما اقتبسناهُ من الحديث الصحيح عنكَ يا سيدي يا رسولَ الله..

قال ابنُ كثير رحمه الله:

(ويضَعُ عنهم إِصْرهم والأغلالَ التي كانت عليهِم)

أي: إنه جاء بالتيسير والسماحة، كما ورد الحديث من طرق عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:

"بعثت بالحنيفية السمحة".

وقال لأميريه معاذ وأبي موسى الأشعري، لمّا بعثهما إلى اليمن:

"بشرا ولا تنفرا، ويسِّرا ولا تعسرا، وتطاوعا ولا تختلفا".

وقال صاحبه أبو برزة الأسلمي:

إني صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهدتُ تيسيره.

وقد كانت الأمم الذين كانوا قبلنا في شرائعهم ضيقٌ عليهم، فوسع الله على هذه الأمة أمورها، وسهّلها لهم؛ ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"إنّ الله تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها، ما لم تقل أو تعمل".

وقال:

"رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه".

ولهذا قد أرشد الله هذه الأمة أن يقولوا:

(ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين)

وثبت في صحيح مسلم أن الله تعالى قال بعد كل سؤال من هذه:

قد فعلت، قد فعلت.

فأيُّ خيرٍ وأيّ بركةٍ على يدكَ الشريفة ظهرت وبكَ حصلتْ! يا أكرم خلق الله، يا خير خلق الله، يا أجمل خلق الله، يا نُورُ، يا رؤوفُ، يا رحيمُ، يا أبا القاسم..

ويا سيِّدي وسيد ولد آدم، صلّى الله عليك والصلاةُ من الله رحمةٌ مقرونةٌ بالتعظيم، ومنه جلّ جلاله رضوانٌ، وأسلِّمُ عليك المرّة بعد المرّة والفينة بعد الفينة؛ والسّلام من الله السلام سلام...