كتمَ الصبُّ في الضلوعِ الحنيناوطوى ليلَهُ الشجيَّ أنينا
نسماتُ الصباحِ من طيبةِ الغرْـراءِ شاقتْهُ يسرةً ويمينا
إنّما الطّيّباتُ منها إليهاوهْيَ في الطِّيبِ طيبةُ الطّيِّبِينا
وجمالُ الأشياءِ فيها ففيهاقرّةُ الناظرينَ والسامعينا
وجلالُ الأنوارِ ممتدّةُ الإشــعاعِ تهدي قوافلَ السائرينا
هي أرضُ الجمالِ والأنسِ مثوىسيِّدِ الأولينَ والآخرينا
أحمدُ الحامدينَ والذاكريناخاتمُ الأنبياءِ والمُرسلينا
يا قصيد الأشواق حيِّ الأميناأدبا فاخرا وشعرا ثمينا
قبِّل الأرض في جلالٍ وأنشِدْنغَمًا صادقا وقولا مُبينا
وأرِ الكونَ زاهرا من ثناهُيتجلّى هُدًى وسرّا مكينا
في سباقٍ موفّقٍ أبديٍّتتعاطاه صفوةُ المادحينا
كلهم فائزون وانتظمُوا صفّايُفدُّون رحمةَ العالمينا
أجمل الناس حِليةً ومُحيّاوبَنانًـا وراحةً وجبينا
جسمُه ربعةٌ تراءَى منيراباسما قاسما كريما أمينا
ما تدانيه في عواليه نفْسٌلا ولا مثله سيوجدُ فينا
آيةٌ في الجمال ينهلُّ جُودايسعُ الأغنياءَ والمُعتفينا
بركاتٌ من ربه وسلامٌوأمانٌ ما زال حِرْزًا حصينا
حسْبُهُ ما أعطاهُ مولاه فضلاًوتعالى الرحمنُ ربّا مُعينا
وإذا ما أردتَ بسطَ بيانٍفـتـدبّرْ كـتابه المُـستَبِــينا