إنَّ هذا العبدَ حمْـدٌ للصَّـمَـدْوثناءٌ ليسَ يُحْصَى بعدَدْ
فلكَ الشُّكْـرُ إلـٰهَ النّـاسِ يـاربّـنا البَـرَّ ومولانَا الأحَدْ
كُلُّ نعمَى إنّما منكَ أتتواستمرّتْ في هناءٍ ورغَدْ
فلكَ الحمدُ على الآلاَءِ ماقامَ في الليل مُصلٍّ وسجَدْ
شاكرا أنعمكَ الكبرى وقدجعلَ الهادِي دليلاً في رشَدْ
فلقد أحيا الليالي طاعةًجَـدَّ في حمدٍ وشكرٍ واجتهَدْ
إنَّهُ أحمدُ خلْقِ الله مـنأزلٍ فــاقَ البرايا لأبــَدْ
مُعجِزٌ في ذاتِه في خُلْقِهِوله الروحُ فداءٌ والجسَدْ
صلواتُ الخالق الأعلى علىنورِه الوهّاجِ في كُلِّ بلَدْ
في سلامٍ يتوالىَ ما نفِدْلجميعِ الخيـرِ والفَضْلِ مدَدْ