ومضيتُ في حبي له وهياميلم أُصْغ في سير الهوى لملامِ
وجعلتُ مدحي للرسول وسيلةًعظمى تُبلّغُني جميعَ مرامي
أنا عائذ بالله من كُفر ومنشرْكٍ ومن زيغ وسوء ختامِ
أنا تائب لله من عصيانهكم تهتُ في سُبُلٍ من الآثامِ
كم غفلةٍ مني وكم أعطيتُ ياللخُسر شيطاني قيادَ زمامي
وكأنني أعمى البصيرة لا أرىآلاء ذي الإحسان والإكرامِ
الله ربّي باسطٌ متفضّلٌتجري العطايا منه بالإنعامِ
الله مولانا وكافي أمرناشافي الصدور بنعمة الإسلامِ
الله خالقنا ورازقنا وهادِينابأكرم شِرعة وإمامِ
هذا النبي يدلُّنا وينير مافي الكون بالقرآن بعد ظلامِ
هذا المُفدّى بالنفيس محبّةًهذا عظيمُ مكانةٍ ومقامِ
هذا شفيعٌ يُرتجى في موقفآتٍ نُراعُ به شديد زحامِ
هذا عظيمُ القدر عند الله منآباء صدقٍ في الكرام عظامِ
هذا ابنُ عبد الله أحمدُ مصطفًىالهاشميُّ المُحكمُ الأحكامِ
هذا الذي في حِضنه آمالُنامن غير أسقامٍ ولا آلامِ
هذا المُباركُ حرزُنا الميمونُ كمفي هديه من رحمة وسلامِ
لولاه كُنّا في ضلالتنا معالأصنام والأنصاب والأزلامِ
لولاه حارت في الحياة عقولنافي عالَمٍ قد ماج في الأوهامِ
فإليه من أزكى الصلاة أتمّهاتشفِي غليل محبة وهيامِ
والله يُكرمنا بفضل جوارهحيث النّدى جارٍ هناكَ وهامِ