أفصحت في مدح النبي القوافيببيانٍ منها لدى البوح وافِ
وتوالى المُدّاح شرقا وغربًايتعاطوْن سحرَها كالسُّلافِ
رفعوها إليه شوقا وحُبّابعدما لامست صميمَ الشّغافِ
سعدوا في رحاب أحمد ما إنْمن مضُيّ عن بابه وانصرافِ
مدحوه بما استطاعوا وطافوافي سماء الإبداع كُلّ مَطافِ
وأثاروا من الهوى ما أثارواثُمّ ساروا والشّوقُ بادٍ وخافِ
فانبعثنا نسعى رُويدًا رُويدًانتمشّى على خُطى الأسلافِ
وهتفنا للكون إنّا فداءللمُنَقّى من آل عبد منافِ
للمُصفّى من الكرام المُزكّىبعظيم الأخلاق والأوصافِ
للمُفدّى بالنّفس والأهل والأوطان مأوى الوفود والأضيافِ
أحمدُ النّاس أكرمُ النّاس خيرُالنّاس للنّاس في السنين العجافِ
زانه الله بالكمال مَهيبالم يكن بالمَُهين أو بالجافي
باهرُ الحُسن مُشرقُ النُّور برّاقُ الثنايا كالبدر دون انخسافِ
في هُداه صفحٌ وعفو كريمٌومثالٌ للعدل والإنصافِ
رحمةٌ عمّت العوالم مُهداةمن الله واسع الألطافِ
فصلاةٌ على عُلاه توالتفي انتظامٍ مسارُها وائتلافِ
وسلامٌ إليه سارٍ وجارٍكالغوادي في السّحّ والتَّوْكافِ
وعلى آله وأصحابه رضْوانُ ربٍّ لنا نصيرٌ وكافِ
أنا في نصره امتشقتُ يراعيأنا في مدحه التزمتُ اعتكافي
وعسى الله يجعل السعي منّيخالصا في الغايات والأهدافِ