خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

هل يا تُرى في طيبةٍ ميعادُ

بحر الكامل قافية الدال الشوق إلى المدينةالصحابة المواجهة الشريفة

1 ذو الحجّة 1443 هـ · 2022-06-30 · 20 بيتًا

هل يا تُرى في طيبةٍ ميعادُمن بعدِما أضنى النفوس بِعادُ؟
هل نلتقي ونجولُ في ساحاتهافتقرّ عينٌ عندها وفؤادُ؟
نمضي إلى باب السلام مُسلّمينعلى النبيّ لنا به استمدادُ
نروي له أشواقنا ونبثّهأحوالنا فيعمُّنا الإسعادُ
ونغيب من وله ونسكرُ في الهوىنتلو قوافي المدح وهْي جيادُ
نرنو إلى آثاره إذ أشرقتمنها على دُنيا الورى الأمجادُ
فهنا البقيع وكم به من سيّدتعنو لرُتبة عزّه الأسيادُ
وهُنا يُطلُّ مهابةً أحدٌ يُعانق حمزةً من حوله الأنجادُ
وهنا قباءُ نزورُه وهنا المَشاهدُ راحةٌ وسكينةٌ ومُرادُ
وهنا رسول الله فاتحُ رحمةتزكو به الأرواح والأجسادُ
وهنا من البركات ما لم يُحصهمن فضل ربٍّ مُنعمٍ تعدادُ
وهنا من الأنوار ما بهر البصائر فارتقت لسنائه ترتادُ
وهنا لواء الحقّ يخفق عاليافنُساسُ من عدل به ونُقادُ
وهنا غدت غزواته منصورةًولها جِلادٌ في الوغى وجهادُ
وهنا استقامت في الكرامة أُمّةٌما هزّها الإبراقُ والإرعادُ
وهُنا تفجّرت الهداية والتّقىوهُنا امّحى الإشراك والإلحادُ
وهُنا تُراثُ نبيّنا عزٌّ لناوغنيمةٌ وذخيرةٌ ورشادُ
يا صاح سِر مُستذكرًا أيّامَهوعُهودَه ولك المحبّةُ زادُ
هذي بلادُ الخير مُلهمةٌ وماأرضٌ كأرض محمّد وبلادُ
صلّى عليه مسلّما مولاه مادارت على شفة امرئٍ أورادُ