ولَعُ الفؤاد بسيّد الأسيادِوبخير داعٍ للرّشاد وهادِ
قمر المحاسنِ من لؤيٍّ مفخرٌللسّادةِ الآباءِ والأجدادِ
الله عظّم قدرَه وأمدّهمن فضله بعجائب الإمدادِ
أوحى إليه كتابه أسرى بهِوأناله نصرًا مدى الآمادِ
ما زالتِ الدّنيا تفوحُ بعطرهِترنو لغُرّةِ وجههِ الوقّادِ