قفَا بِي على بابِ الرّسولِ قفَا بِيفبابُ رسولِ الله أكرمُ بابِ
قدمتُ عليه أرتجي فضلَ ربِّهويقبل منّي ذو الجَلالِ متابِي
أتيتُ إليه حاملاً شوق مُهجتيلخيرِ حمًى يسمو بهِ ورحابِ
بثثتُ شجوني ضارعًا مُتلهّفًاوإنّ خطابَ الحبِّ خيرُ خطابِ
هدانا الصّراطَ المُستقيم وقد أتىبوحْيٍ على مرِّ الزّمان عُجابِ
بشيرٌ نذيرٌ مُعجزٌ في صفاتِهِوأكرمْ بأخلاقٍ لديْهِ عِذابِ
صلاةٌ عليه نرتجي بركاتِهاوتحفظُنا في جيْئةٍ وذهابِ
محمّدُ مرفوعٌ مدى الدّهر ذِكرُهُوكمْ شدّةٍ لانتْ بهِ وصِعابِ