شممنا من عبيرِكِ ما شممناولا طِيبٌ كطيبكِ في الوجودِ
ذهلنا من لقائكِ فانتشيناوغبنا في الصّدورِ وفي الورودِ
ألا يا طيبةَ المحبوبِ أهلاًوسهلاً في الغيابِ وفي الشُّهودِ
ثوى فيكِ النّبيُّ فنلتِ عزًّاومحمدةً إلى أقصى الحُدودِ
محمّدُ حامدٌ لله عبدٌنبيٌّ فاقَ في كرَمٍ وجُودِ