خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

ليالي رسول الله فاح عبيرُها

بحر الطويل قافية الراء المولد النبويالشوق إلى المدينة

11 ربيع الأول 1447 هـ · 2025-09-03 · 20 بيتًا

ليالي رسول الله فاح عبيرُهاوفاض علينا من هباتٍ وفيرُها
وجادت بما نهوى ونأمل من مُنًىولاَنَ لدينا من أُمور عسيرُها
أتت غُرَّةً في الدَّهر ساطعةَ السَّناولا عجبٌ فالهاشميُّ مُنيرُها
أتت رحمةً للكون سابغةَ الجداولا غرو فالهادي الأمينُ بشيرُها
أتت عزَّةً بعد اتِّضاعٍ وذلَّةٍولا بدعَ فالنُّور المُبينُ نصيرُها
سلامٌ عليه حين أنذر أُمَّةًوما جاءها من قبلُ قطُّ نذيرُها
سلامٌ عليه حين وافى مُباركًافأُعتقَ عانيها وفُكَّ أسيرُها
سلامٌ عليه حين وافى مُحمَّدًافأشرق داجيها وأغدقَ خِيرُها
وألفُ صلاةٍ بعد ألفٍ تحفُّهتضوَّعَ من كُلِّ الجهات عبيرُها
على سيِّدٍ لولاه لم ندر صالحًاوما كان لبَّى للمعالي نفيرُها
على سيِّدٍ مِن ربِّه نال رُتبةًتعالت فما يُلفى بحالٍ نظيرُها
على سيِّدٍ نعم الشَّفيعُ بساعةٍأُعدَّت بها للظَّالمين سعيرُها
على سيِّدٍ يُروي الوفود بكفِّهومن كُربةٍ ممَّا تخافُ يُجيرُها
على سيِّدٍ في ذاته مُعجزاتُهرواها لنا سلمانُها وجريرُها
على سيِّدٍ تعلو مكانتُه الذُّرىولا شانئٌ فيما يقول يَضيرُها
على سيِّدٍ فذِّ المحاسن والعُلىحريٌّ بأمداح القوافي جديرُها
فيا زائريه في المدينة فُزتمُبأرضٍ تسامى أُفقُها وأثيرُها
ألا فاذكروني عنده واذكروا لهدموعَ اشتياقٍ ما يجفُّ غزيرُها
ألا أسعدوني بالدُّعاء وأسعفواعسى الرُّوح يُشفى بالقبول كسيرُها
ويُكرمها المولى بِحُسن جوارِهيُدير عليها الوصلَ كأسًا مُديرها