أمْرِرْ يدَ المُصطفى الهادي على الجسَدِمقبِّلاً بفَمِ الأشواقِ خيرَ يَدِ
زاحمْ عليها بما أُوتيتَ مُتبعافعل الصّحابِ ومَن يقْفُ الصحاب هُدِي
أما على فضلةٍ من مائه اقتتلوابعدَ الوضوءِ حديثٌ صحّ بالسّنَـدِ
أما على شعرِه في حجِّه حرصواوإنّ خالدَ سبّاقٌ إلى المَدَدِ
وشأنُ أُمِّ سليمٍ كلُّه عجبٌأصبتِ قالَ المُفدّى رحمةُ الصمدِ
وإنّ طيبةَ مثواهُ ومكّةَ مغــنـاهُفعــفِّــــــرْ بها خدّيكَ واجتهِدِ
حراءُ ثورٌ قُباءٌ والبقيعُمشاهدٌ من النور تشْفِي مُهجةَ الكمِدِ
كما المساجِدُ في أرجاء طيبتهواقصِدْ بمشيكَ من بدرٍ إلى أحُدِ
قبِّلْ ثرى مأرزِ الإيمان في ولَهٍإنّ التبرُّكَ منهاجِي ومُعتقَدِي
وصلِّ ألفًا على طه وآلِ هُدىوصحبِ خيرٍ على عزٍّ على رشَدِ
مُسلِّمًا بسلامٍ ما انتهَى أبدًاوما لذاكَ السلامِ العذْبِ من عددِ
محمّدٌ حامدٌ محمودُ محمَدَةٍوأحمدٌ هو حتّى مُنتهى الأبدِ