أمّا النَّبيُّ فقد تمَّ الجمالُ لهُوالله بالحُسنِ والإحسانِ جمّلَهُ
نُعمَى من الواهبِ المنّانِ كمّلَهُخَلْقًا وخُلْقًا وبالأنوارِ جلّلَهُ
رُحْمَى من الرّاحِمِ الوهّابِ أرسلَهُللعالمين وإنّ الله فضّلَهُ
إذَا أُعـبِّرُ عن مكنونِ عاطفَتِيفذاكَ ما يقتضِيهِ الوجْدُ والولَهُ
شُكْرًا لربِّي على بعثِ النّبيِّ لهُفكانَ ما كانَ نُورًا لا مثيلَ لَهُ