ألا يا قريضَ الشّعر هذا محمّدُفحيِّ عُلًى منه لدينا تُمجَّدُ
وهذا رسول الله في دِينه الهُدىيُطهّرُ أرواحَ الورى ويُسدِّدُ
وهذا حبيب الله في هديه الشّفاومن خيره طُول المدى نتزوّدُ
وهذا نبيّ الله في حِضنه المُنىولا ينقضي معروفه المتجدّدُ
وهذا الصراط المُستقيم لأُمّتيوهذا هُداه للفلاح مُمهّدُ
وهذا سراجُ الحقّ في الكون زاهرٌيُزيلُ الدّياجي نورُه ويُبدِّدُ
وهذا خيارٌ من خيارٍ ومُصطفىمن الله بالرّوح الأمين مؤيّدُ
وهذا زكيّ الأصل من خير معشروما بيته إلا الرفيع المصمّدُ
وهذا شفيعٌ لا يُردّ مكرّموما جاهه إلا عظيم ممجّدُ
وهذا فريد الشأن ما ريء مثلُهوما هو إلا المفرد المتفرّدُ
وهذا أمان الله فُزنا بيُمنهفلا عنتٌ في دينه أو تشدّدُ
وهذا بديع الحُسن مكتمل السنّامفخّمُ أوصافٍ مليحٌ مقصّدُ
وهذا إمام المرسلين بقُدسهمْلدى ليلة الإسراء والنّاسُ هُجّدُ
وهذا كميلُ المجد والشّيم التينُدبّج أمداحا لها ونقصّدُ
وهذا حميدُ الذِّكْر أحمدُ حامدٍ(فذو العرش محمودٌ وهذا محمّدُ)
وهذا مجيدُ الذّات معنًى وصورةًولله ما في كُنهه يتجسّدُ
وهذا الذي صلّى عليه إلههوزكّتْه آيٌ في الكتاب تُردّدُ
وهذا الذي أخلاقه قُدسيّةولا عابسٌ وجهٌ له أو مفنّدُ
وهذا الذي أعلاهُ مولاه رفعةً(يلوح كما لاح الصقيل المهنّدُ)
وهذا الذي حار القصيد بمدحهولو ظلّ يُحصي جاهدا ويُعدّدُ