خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

ألا لا تقس بالمصطفى بشَرًا فما

بحر الطويل قافية الميم الإسراء والمعراجالشوق إلى المدينةالشمائل

7 محرّم 1447 هـ · 2025-07-02 · 20 بيتًا

ألا لا تقس بالمصطفى بشَرًا فمايُدانيه إنسان ولو أنَّه سما
حبيبي رسول الله في فضله علاوكان أجلَّ النَّاس قدرا وأعظما
حبيبي رسول الله في عزِّه ارتقىوبات لدى المعراج يخترق السَّما
حبيبي رسول الله أمَّ بقدسهمن الرُّسل صفًّا كان فيه المُقدَّما
مدحناه نشفي لاعج الشوق والهوىوكم كان مدحٌ فيه يشفي من الظَّما
بعثنا إليه صادقا من هيامناويا طالما شوقُ المُحبِّين ألهما
ألا حيِّه عنِّي بطيبةَ مادحًاخصائصه العُظمى وجودا له همى
وآيات صدقٍ لُحن من نُور وجههفكنَّ دواءً للنفوس ومَرْهَما
سلامٌ على ذات الرسول وكنههافقد كان فخما في الصُّدور مفخَّما
وقد كان بدرًا في الجمال مُنوَّرًاوكان بحقٍّ في الكمال متمَّما
لعمرك إنِّي مغرمٌ بوصالهوأشتاقُ ما حول المدينة من حمى
ذكرتُ رسول الله في أرضِ غربةٍوكم كان نأيٌ عن مغانيه مُؤلِما
ألا يا رسول الله فيك رجاؤناوما خاب يومًا مَن رجاك ويمَّما
ألست الذي للخير بالعدل قاسمًاتفيضُ على الدنيا نوالاً ومغنما؟
بك الله يهدي الناس للبرِّ والتُّقىوما كنت إلاَّ بالفواضل مُكرما
صلاةٌ على عليائك الرَّحبة المدىتُحيِّي جنابًا من لدنك مُعظَّما
ألا إنَّما دمعي تهاطل كلَّماتذكَّر من أرض النبوَّة مَعلَما
ويشتدُّ وثْبُ الرُّوح ما زار زائرٌرحاب نبيِّ الأنبياء مُسلِّما
فيا ربِّ يسِّر في حماه إقامةًعلى وفق ما ترضاه لم نلق مغرَما
ويا ربِّ يسِّر أمرنا واحبُنا المُنىوصلِّ على المحبوب بدءًا ومَختما