لك شكري لك حمدي أبدالستُ أحصي من ثنائي عدَدا
أنت ربِّي وإلهي وأناعبدك الضارعُ قد مدَّ يدا
أنت ربِّي ومُغيثي ولقدكنتَ قُدِّستَ كريمًا صمدا
غمرتْنا نِعمٌ منك ولمتزل الآلاء تهمي أبدا
يا غياثي في المُلمَّات وياكاشف الضُّرِّ ويا مُردي العِدى
زد يقيني واكفني ما أختشيواقبل المسعى ولا ضاع سُدى
يا عظيم الصفح والغفران تُبيا عميم المنِّ هب لي مدَدا
مذنبٌ جِدًّا أنا لكنَّنيقطُّ لم أشرك بربِّي أحدا
ورضيتُ المصطفى لي أسوةًوشفيعًا ساعة الحشر غدا
ودليلاً وضح الحقُّ بهوبه لاحت لنا سُبْلُ الهدى
صلوات الله أمَّت قدرهكلَّما صبٌّ لها يُنهي ابتدا
ربِّ عرِّفني به واجعل لنامنه حظّا وجوارا رغَدا
رب أصلحني ووفِّقني وكنفي أموري كلِّها لي سنَدا
والذي أرجوه أرجو مثلهلِلَّذي قد كان عونًا مُسعدا
هذه طيبةُ لاحت في المدىتلبس العزَّ حُلًى والسُّؤددا
عانقت خير الورى مسرورةًوأرتْنا فيه آياتِ الفدا
كتبت في الحبِّ أغلى قصَّةٍلم يزل ذِكرٌ لديها مُسنَدا
خبِّروني عن لياليه بهاواضربوا لي في حماها موعدا
هذه أرضُ النبيِّ المُجتبىشرفت بين النواحي بلَدا
أيُّ أرض مثلها في حظِّهاحين ضمَّت من عُلاه جسدا