يا هنائي بالرحمة المهداةومفازي بالنعمة المسداة
الحبيب الذي بأرواحنا الولهىمقيم على مدى الأوقات
فسلام عليه ذاتا وروحانفتديه هوًى بروح وذات
وسلام عليه يهدي إلى اللهتعالى بمُحكم الآيات
وسلام عليه زكَّى نفوسافارتقت في الخشوع والإخبات
ما لنا غيرُ مدحه وهواهنرتجيه ذُخرا لِيوم آت
الرؤوف الرحيم ما كان إلامُعجزًا في أخلاقه والصفات
فصلاةٌ عليه ما تلهج الألسنمِنَّا بمدحةٍ وصَلاة
وصلاة عليه ما فاز عبدٌمن يديه بنفحة وصِلات
وصلاة عليه ما أكرم المولىعُلاه بأرفع الدرجاتِ
لم يزل في عُلوِّه يترقَّىكامل العزِّ باهر المعجزات
ومزاياه لا تُحدُّ بحصرٍوعن المدح ضاق رحبُ اللغات
فهرعنا نُقرُّ بالعجز حتىما لنا في المقام غيرُ صُمات
ما بوُسع البيان وصفُ نبيِّهو والله سيِّدُ السادات
العظيم الجناب والسامقُ العلياءجزل الندى عميم الهبات
والإمام المختارُ من صفوة الأعراقفخر الوجود والكائنات
والمقام المحمودُ كان له فضلامن الله مُسبغ البركات
وله كوثرٌ وحوضٌ رَواءٌهانئ الشُّرب طيِّب الرشفات
وشفاعاته جبرن كسورًاوشفين المكروب من حسرات
وسيُعطيه ربُّه ما سيُرضيهوفي ذاك منتهى الغايات