تمَّ للمصطفى النبيِّ الكمالُوتجلَّى منه السنا والجمالُ
إنه جَنّة المحاسن ما حاطلسانٌ بمدحه أو مقالُ
إنه قُرَّة العيون فدتهفي علاه العصور والأجيالُ
إنه رحمة البريّة قد فاضعلينا من راحتيه النوالُ
إنه مجمع العُلى والمعاليوهْو للناس قدوة ومثالُ
إنه منبع المكارم دفّاقالندى في معروفه هطَّالُ
إنّه مقبول الشفاعات محمودالمقامات قد فدته الرجالُ
إنه زِينةُ المحافل منصورٌعزيزٌ له البها والجلالُ
فسلامٌ عليه ما تاه فكرٌمن سناه يوما وثار الخيالُ
وسلام عليه ما سُرَّ قلبٌمن هواه وجْدا وما طاب بالُ
وسلامٌ عليه ما نحوه سارتركابٌ شوقا وشُدّت رحالُ
وسلام عليه ما لاح برقٌفي حماه وما تراءى هلالُ
وسلام عليه ما فاح طِيبٌمن شذاه فأشرقت آمالُ
وسلامٌ عليه لا ينتهي مابهُدًى منه قد زكت أعمالُ
وسلامٌ عليه ما ارتاح صبٌّعنده حيثُ جاد منه الوصالُ
وصلاة عليه تجبرُ كسرًاوبها يُؤمنُ الردى والضلالُ
وصلاة عليه تُصلحُ حالاًفلكَمْ بالصلاة يصلحُ حالُ
وصلاة عليه ذُخر لنا باقٍلِيومٍ إليه كان المآلُ
يا أحبَّاءه ألا أبلغوهمِدَحًا في الجناب منه تُقالُ
فأنا أرتجي القبول وحسبيأنني خادم له لا أزالُ