مَن قالَ إنّ الشعرَ لا معنى لهوبأنّ تعبيرَ اللسانِ فُضُولُ
ما هُوّ إلاّ أحمقٌ في قولِهوبحكمةِ الله الحكيمِ جهُولُ
في سورةِ الشُّعراءِ منهاجٌ لناونجولُ في استِثْنائِهَا ونصُولُ
والمُصطفى العَربِيُّ أرْسَى منبرًاللـذّبِّ عنه والرُّواةُ عُدولُ
حسّانُ يشْدُو بالمدائح فوقَهومؤيّدٌ بالرُّوحِ قُـلْ فيقُولُ
حسْبِي وحسبكَ سُنّةٌ نبويّةٌاللهُ ربٌّ والنبيُّ رسُولُ
صلواتُ ربٍّ أكرمَ الدنيا بهأبدًا عليه ثِمارُهنّ قبولُ