ليسَ حُبِّي له لأجْلِ الظُّهورِلاَ ولاَ للطُّغيانِ أو للفُجورِ
إنّ حُبِّي رضَا المهيمِنِ يرجُويجتدي نعمةَ الرحيمِ الغفُورِ
شاكرًا رحمةَ الرحيمِ لدينابلسانٍ من الثناء شكُورِ
قُرّةُ العينِ للبصائرِ نُورٌوشفاءٌ من ربّنَا للصُّدُورِ
وليالِي الرّبيعِ أهدتْ إلينانفحاتٍ من الهُدى المبرورِ
تتهادى نسائِمُ النّصْرِ فيهافرَحًا بالمُبارَكِ المنصُورِ
وشفاهُ الوجُودِ مدحٌ عليهوسلامٌ فيه انبعاثُ السُّرُورِ