لسْتُ أشْكُـو إلاّ إلى الله حالِيوسؤالِي لربِّيَ المُتعَالِي
كيفَ أخشى فقْرًا وربِّي غنِيٌّباسِطُ الخير دائمُ الإفضالِ؟
كيفَ أخشى ذُلاّ وربِّي عزيزٌناصِرٌ قادِرٌ ولِيٌّ ووَالِ؟
كيف أخشى ضُرًّا وربِّي حفيظٌوعليه على الدوامِ اتِّكالِي؟
أنَا فوّضْتُ للمُهيمنِ أمْرِيوإليه بسطتُ كفَّ السُّؤالِ
وهوَى المُصطفى وسيلةُ خيْرٍأبتغِيهَا ليُصْلِحَ اللهُ حالِي
إنّ طه لأكرمُ النّاس نفْسًاوعليهِ مهابَةٌ في جمالِ
وفريدٌ في كُلِّ حُسْنٍ بديعٍصلواتٌ عليه ذاتُ كمالِ