نعَمْ أنَا مُشتاقٌ إليه وكُلُّماعلى الأرْضِ مُشتاقٌ إليه غرامَا
أُحاوِلُ بوْحًا تارةً ثُمّ تارةًأُحاوِرُ صمتِي ما استطعتُ كلامَا
ولَمْ ألتحِفْ شوقِي على حينِ غفلةٍمن النّاسِ إلاّ وانكشفتُ هُيامَا
هوَ الرحمةُ الكبرى وشافِعُ أُمّةٍلدى الحشْرِ يسمو موقِفًا ومقَامَا
أُصلِّي عليه طاعةً ومحبّةًوأُهديهِ عدّ الكائناتِ سلامَا