على المنعم الوهّاب شُكري محبةًوحمدي لِربي ليس يَفنى ولا يبلى
على كِلِّ نُعمى لا تُعدُّ ومِنّةٍوإن قلتُه شعرا عظيمَ المَدى جَزْلاَ
فلا حدّ لا عدٌّ له لا نهايَةٌثنائي عليه يشمل البَعدَ والقَبلا
ألا لك ربي كل شكري تبتُّلاوما أطيب الشُّكْر الجزيل وما أحلى
لك الحمد يا مولاي في كل لحظةومِن كل موجودٍ عُبوديةً يُتْلَى
وخيرُ ثنائى ما به المُصطفى الهُدىعلى الله يُثني ما أجلّ وما أغْلَى
مُحمدُ نورٌ يُلهمُ الرُّشْدَ حبّهرسالتُهُ رُحْمَى طريقته مُثلى
محبته تَشفي الفؤادَ من العمىوتطرُدُ عنهُ الغَيَّ والذُّلَّ والجهْلا
محمدُ فِي كُلِّ الكمالاتِ مُنتَهًىومُفتَتحًا للخير قد ختَمَ الرُّسْلا
صلاةٌ بلا حد سلامٌ بلا مدىعليه مع الأنفاسِ يُكرمُنا وَصْلا