أبوحُ بسِرِّي في المحبّةِ كُلّماترنّم شادٍ بالمديح وهَيْنَما
ألا قدّس الرحمنُ أسرارَ صفوةأحبُّوا النبيّ الهاشمي المُعظّما
ولله ما هُمْ فيهِ مِن طيبِ طَيبةٍتضوّعَ في وِجدانِهمْ وتنسّما
لكَ اللهُ يا وجدا زكِيًّا إذا امْرؤٌعلى حضرةِ المحبوبِ صلّى وسلّما
فآنسَها عند النبي حلاوةًورشُدا وتوفيقا وعزّا ومَغْنَما
وأَهْدَى قوافِي المَدْحِ رَيّانةَ الهوىوسبحانَ ربٍّ للمحبّةِ ألَهما
له الشكر كل الشكر بدءا ومَختماوفي كلِّ حينٍ قد نما وتحتّما
هو الله ربُّ المُلكِ والملكوتِ خالقٌماجدٌ سوّى وزكّى وعلّما
إلٰهي الذي إنعامُه الدّهرَ سابِغٌولا ربّ إلاّ الله أعطى وأنعما
وأفضلُ نُعمى بعثُ أحمدَ رحمَةًويا لحُلاه ما أعزَّ وأكرَما