أرى السِّحرَ في عينيكِ يُلهمُنِي شِعْرَافأنثرُهُ نثْرًا بقافيتي سِحْرا
أُحلِّقُ في دُنيَا الجمالِ مُتيّمًاوأصدحُ في مغْنى ليالِي الهوى جَهْرَا
تعشّقْتُ ما في الخِدْرِ مِن طِيبِ عفَّةٍومَعنى حياءٍ كان عنوانُه طُهْرَا
ألا هلْ لِصدّاح الهوى منكِ مَوعدٌعلى شُرُفاتِ الوَصْلِ يُلهِمني شِعْرَا؟
وفيكَ نبيَّ الله تَرْسو قَصائدِيوأنتَ لها أهلٌ وأنتَ بها أَحْرَى
لكَ المَجْدُ في عزٍّ لك الحمدُ في عُلىلكَ الجودُ خِلْناهُ بعارِفةٍ بحْرا
لكَ النصرُ في رُعبٍ لكَ الفتحُ في هُدًىوما مثلُكَ الأبطالُ فتحا ولا نصْرَا
هديتَ فأهديتَ السلامَ شَريعةًوخلَّدتَها في خير مَرْحَمةٍ ذِكْرَا
ستبقَى نبيّ الله مُعجزَةَ الورىوتبقى لنا عزًّا وتبقى لنا ذُخْرَا
حَمدناكَ نُورًا هادِيا أبدًا لناتسُرُّ بني الدُّنيا تسُرُّ بني الأُخْرَى
أما كنتَ محمودا أما كنتَ أحمدابلى كنتَ محمودًا ومَحمدَةً تَتْرَى
إليكَ رسولَ اللهِ تأوي محبّةًمَشاعِرُنا الحرّى وأَرواحُنا السّكْرَى
وما قولُنا إلاّ ثناءٌ لِربِّنانُرَدّدُهُ حمدا نُردِّدُه شُكْرَا
فلا نعمةٌ ضاهتكَ فينا وإنّمارسالتُكَ العُظْمَى هِيَ النعمة الكُبْرَى
حمدناكَ لِلمولى لأنّكَ مُرْسَلٌإلينا وحمدُ الله لا ينتَهِي الدَّهْرَا
أسيِّدَ كلِّ الناس يا شافعا لهمْوجيها علا جاها عظيما سما قَدْرَا
عليكَ من اللهِ الصلاةُ سلامُهايفوحُ شذاهُ كلّ ثانية عِطْرا