خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

صلّت عليك بأسرها الأكوانُ

بحر الكامل قافية النون الشفاعةالشمائل

27 شعبان 1445 هـ · 2024-03-08 · 20 بيتًا

صلّت عليك بأسرها الأكوانُفتكشَّفت عنها بك الأحزانُ
وتوالت الأفراح لمَّا جئتهافإذا جوانبها مُنًى وأمانُ
يا أيها البدر الذي لم ينكسفخضعت لِهامةِ عزِّكَ التِّيجانُ
ما أبصرتك العين إلا أفلحتوتكحَّلت بمُرادها الأجفانُ
هذا وما عاداك إلا كافرٌأودى به الخسران والخذلانُ
من راحتيك الأعطيات تدفَّقتوجرى علينا الجود والإحسانُ
يا أحمد الشفعاء جاهك واسعٌللخلق حين تلظّت النيرانُ
وأنا لها ما كان غيرك قالهاوعلى السيادة إنَّها عُنوانُ
والكوثر الفيَّاض أعذبُ مَشربكُلٌّ إليه بحُرقةٍ ظمآنُ
ولك الفضيلة والوسيلة رُتبةٌعلويّة ما نالها إنسانُ
ولك الفراديس العُلى ولك الكرامةُ في مراقي العزِّ والرِّضوانُ
إنَّ الذي أعطاك ربُّك دونهيا سيدي تتقاصر الأذهانُ
ماذا أقول وإنَّ مدحكَ سيديقد حار فيهِ منطقٌ وبيانُ؟
صلى عليك الله أنت المصطفىوبك اعتلى شُمَّ الذُّرى عدنانُ
أنت النبيُّ المجتبى والمرتضىبك تزدهي الأعصارُ والأزمانُ
أنت الرسول المُنتقى والمُقتفىوجميعُ أمرك رأفةٌ وحنانُ
ولقد رفعنا من قوافي الشوق ماأملاهُ مُحتدِمَ الهوى وجدانُ
من لم يُحبَّك ما درى نهج الهدىيومًا ولم يكمُل له إيمانُ
يا فاتحا باب الجنان وإنَّمابك أيُّها الهادي تطيبُ جِنانُ
وإليك نبعثُه سلامَ محبَّةٍما رفَّ جفنٌ أو أشار بَنانُ