خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

وبي من حُبِّها ولَهٌ شديدُ

بحر الوافر قافية الدال الشوق إلى المدينةالصحابة الشمائل

24 شعبان 1445 هـ · 2024-03-05 · 23 بيتًا

وبي من حُبِّها ولَهٌ شديدُقديمٌ في لواعجه جديدُ
أُسامرُ شوقَها في الليل إنِّيمُعنًّى من محبَّتها عميدُ
وما لي لا أحنُّ إلى مكانٍبه نُور الهدى البدرُ المَجيدُ
سمت من قربه ولقد تهادتسرورا والفداء لها نشيدُ
أأنسى يوم وافاهمْ وكلٌّبطلعة وجهه فرِحٌ سعيدُ
أأنسى؟ لا وربِّي لستُ أنسىمشاهدَ لا تغيبُ ولا تبيدُ
لقد نصروه إجلالا وحُبًّاومسعاهمْ بنصرته فريدُ
رأينا من تعلُّقهم ضُروبًاوبذلاً ليس ينقص بل يزيدُ
ألا رضي الإله البرُّ عنهمْفمنهمْ نستمدُّ ونستفيدُ
ويا أرض النبي لك اشتياقيومن قلبي لك العهد الأكيدُ
أُحدِّثُ عن جوارٍ فيك نفسيلعلَّ به سيُكرمها الحميدُ
وأسأل زائريك عن اللياليلديك وإنَّها في البِشْر عِيدُ
أكادُ أشُمُّ طِيبَكِ من بعيدٍوقد يُطوى لِذي الوجد البعيدُ
صِليني بالمسرَّة واحملينيإليك فأنتِ لي الشَّغفُ الوحيدُ
هُيامي فيكِ أُرسله بريدًاليُسعدني بنجواكِ البريدُ
وهذي من قوافي الرُّوح تُهدىإليكِ ففيك قد طاب القصيدُ
أزُوَّار المدينة بلِّغوهُسلامَ فتًى له شوقٌ شديدُ
يُردِّدُ مدحَه سرًّا وجهرًاوليس له سوى مدحٍ رصيدُ
كفاهُ أنّه لجنابِ طهخديمٌ عن هواهُ لا يحيدُ
بإذن الله جلَّ الله ربًّاله الإحسان والفضل المديدُ
ويأمل من عطاء الله فتحًاولا أغواه شيطانٌ مَريدُ
ويرجو أن يفوز بما تمنَّىويدرك ما يحبُّ وما يُريدُ
على الهادي الشفيع صلاةُ ربِّيتُنال بها الكرامةُ والمزيدُ