خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

إلى باب النبيِّ خُذوا فؤادي

بحر الوافر قافية الدال الشوق إلى المدينةالشفاعة

29 شعبان 1445 هـ · 2024-03-10 · 23 بيتًا

إلى باب النبيِّ خُذوا فؤادييُسلِّم في خضوع وانقياد
صِفُوا حالي له وصِفُوا اشتياقيوما ألقاه من ألم البعاد
وهَلاَّ تقرؤون لديه شعريفإنِّي رائحٌ في الشوق غاد
لقد حنَّ الجماد إليه وجْدًافما لي لم أكن مثْل الجَماد
فأُبدي كُلَّ خافٍ من غراميوأُفصح عنه بالمِدَح الجيادِ
ومهما قُلتُ لا يشفي غليليولو أنِّي ابن ساعدة الإِيادي
ألا للـه عــنِّي أبـلـغُــــوهُسلامَ فتًى إلى لُقياه صاد
يُحدِّثُ نفسَه عن وصل أرضٍمباركة العوالي والوهاد
بلادُ مُحمَّد وكفى وأكرمْوأنعمْ بالمدينة من بلاد
لقد طابت جوانبُها وفازتبجُودٍ منه منهمر الأيادي
سعيدٌ بالنبيِّ أنا وإنِّيبه أُدني العسير من المُراد
فإنَّ الجاه من طه عظيمٌنؤمِّله لدى يوم المَعاد
لواء الحمد في يده اختصاصاويشفع في الجميع من العباد
لقد أدَّى الأمانة لا يُباليبما للمُعتدين من العتاد
فكم بطروا وصدُّوا عن هُداهفأدَّبهمْ بملحمة الجهاد
وكم فتكوا بأصحاب كراموكم سلقوا بألسنةٍ حداد
ولكنَّ الإله له نصيرٌعلى رغم المُعاند والمُعادي
حبيبي بهجةُ الدارين بُشرىيُغيثُ الخلق من كُرَبٍ شِداد
إليه تحيَّتي وعظيمُ حُبِّيومدحٌ فاضَ من عُمق الفؤاد
وإنَّ صلاةَ خالقه تعالىعليه لنا بحشرٍ خيرُ زاد
رسول الله سيِّدنا المُزكَّىوهادينا إلى سُبُل الرَّشاد
حبيبُ الله نُورٌ ساطعٌ قدمحا ليل الضلالة والفساد
وأسعدنا بعزٍّ ليس يبلىومجدٍ ظلَّ مُرتفعَ العماد