أنت حظٌّ لنا من الأنبياءبكَ فزنا ولم نخف من شقاء
فسلام عليك في روضك الساميبفجر وضحوة ومساء
وسلام عليك في المولد الميموننشدو من فرحةٍ بغناء
وسلام عليك عند بني سعدوقد زال ما بهمْ من عناء
وسلام عليك بين قُريشسيِّدا كامل العُلى والنّقاء
وسلام عليك تخلو وحيدًاوبعيدًا عنهمْ بغار حراء
وسلام عليك والملَك الطاهريأتيك مُنزَلا بالشفاء
وسلام عليك تُنذر قوماما أتاهم من قبلُ من نُبآء
وسلام عليك تصفحُ عنهمْرغم ما أبدوه من الإيذاء
وسلام عليك في الشِّعب إذ حُوصرتَ ظُلمًا بغلظة وجفاء
وسلام عليك تُبصر فضلالله عند المعراج والإسراء
وسلام عليك تُوجّت عزًّافي سماء قد أسلمتْ لسماء
وسلامٌ عليك لمَّا إلى طيبةَتنحو مُهاجرا في اعتلاء
وسلام عليك والرّكب يطويصادق العزم فدفدَ البيداء
وسلام عليك تأتي إليهاغيثَ بِشر وبهجة وهناء
وسلام عليك والقوم حُبًّايتبارَون في جليل الفداء
وسلام عليك أسَّست فيهمْمسجدًا للتقوى ببطن قُباء
وسلام عليك صلَّيتَ فيهمْجمعةً أدركت برانوناءِ
وسلام عليك والناقةُ القصواءمأمورة مضت باهتداء
وسلام عليك عند أبي أيُّوبيا فوزَه بذاك الثواء
وسلام عليك تبني بها المسجدلله مُسرعًا في البناء
وسلام عليك تهدي وتغزورادعًا بالجهاد للأعداء
وسلام عليك تنشر ديناقيِّمًا في برٍّ وحُسن وفاء
وسلام عليك هديك سمحٌقد سرى كالنسيم في الأرجاء
وسلام عليك في يومك المشهودوالناس في عظيم البلاء
وسلام عليك تسجد للهامتنانا يا مُلهَمًا بالثناء
وسلام عليك ترفع رأسًافائزا ثَمَّ بالمُنى والحِباء
وسلام عليك تشفع في أهلالمعاصي يا أعظم الشفعاء
وسلام عليك كم من شفاعاتٍسواها أوتيتَها في جلاء
وسلام عليك تُعطى فترضىمَا أجلَّ الرضاء بعد العطاء
وسلام عليك تسقي البرايامن معين الحوض الزكي الرَّواء
وسلام عليك إنَّ لك الحمدَمقامٌ يا حاملا للواء
وسلام عليك أنت مداراليُمن والسعد والندى والسخاء
وسلام عليك أنت مرادالله في الكون قاسمُ الآلاء
وسلام عليك أنت دليلالخَلق كُلاّ إلى الصراط السواء