أنا عبدُك المضطرُّ يا فتَّاحُبحبيبك المحبوب لي استفتاحُ
كم لاذ مكروبٌ بحُرمة جاههفإذا كروبٌ حوله تنزاحُ
فمحمَّدٌ نعمَ الوسيلةُ تُبتغىيدنو به فتحٌ لنا ونجاحُ
ومحمدٌ نعم الوجيه المُرتضىوإليك نعم البابُ والمفتاحُ
ومحمدٌ نعم الأمين على الخزائن قاسمٌ بعطائه مسماحُ
قد ظلَّ في الغيب البعيد نبوءةًوبها تُناط سعادةٌ وفلاحُ
وهو الخيار من الخيار ولم يكنيومًا بآباء لديه سفاحُ
حتى أطلَّ على الحياة كرامةًتمَّت بها البركات والأفراحُ
سعِد الوجودُ بوجهه متبلِّجًاوكأنَّما هو للدُّجى مصباحُ
فاضت به الخيراتُ والنِّعَمُ التيعمَّت وسادت عزَّةٌ وسماحُ
فأجب دعائي بالنبي المجتبىوأغث فإنك واهب فتاحُ
ما لي سوى مدح له من شافعفإليه تُهدى وحدَه الأمداحُ
أرسلته للعالمين هدايةًفانجابت الأسواء والأتراحُ
وبعثته رُحمى تدوم ونعمةفتحقَّق الإحسان والإصلاحُ
والعدل شاع وضُمّدت من أنفسمكلومة بالموبقات جراحُ
يا ربِّ بالقدر المُنيف لذاتهيغدو عسير الأمر وهو مُتاحُ
يا رب تعميرًا وحُسنَ معيشةٍوكفاية في ظلها نرتاحُ
يا رب علما نافعا وجميع ماأعطيتَ يغمره هدى وصلاحُ
وعلى صفيِّك من عبادك لم تزلصلواتُ حُبٍّ سرُّهنَّ رباحُ
وعلى الصحابة والكرام الآل مايتعاقب الإمساء والإصباحُ