✽ قصيدة «مُحَيّا رسُولِ الله أفلحَ ناظِرُهْ» ✽
السلامُ عليكَ أيُّها النبيُّ ورحمةُ الله وبركاتُه..
صلّى عليكَ الواحدُ الصمد الأعلى، والصحابة الكرام رضوان الله عليهم يسألونك ويا فوزَهم إذْ يخاطبونَكْ:
"يا رسول الله، كيف نُصلِّي عليكَ؟"، فتقول لهم مُعلما ومُرشدا قولوا:
"اللهمّ صلِّ على محمّدٍ وعلى أزواجه وذريّته، كما صليت على آل إبراهيم. وباركْ على محمدٍ وعلى أزواجه وذريّته؛ كما باركت على آلِ إبراهيم. إنّكَ حميدٌ مجيد".
(رواهُ مسلم)
وصلّى عليكَ الواحدُ الصمد الأعلى وأنت تقول:
"مَـن صلّى عليّ واحدةً؛ صلّى الله عليه عـــشْــــرا".
(رواهُ مسلم)
فصلّى الله عليك أبدَ الأبد، ومُنتهى العدد، يا رحمةَ الصمد، وسلم تسليما.
ورحمةُ الله على الإمام مسلم إذ يعقد في صحيحه بابا يعنونه بعنوان جميل مستوعب أُورده لجماله وعذوبته:
(باب وجوبِ محبّة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أكثرَ من الأهل، والولد، والوالد، والناس أجمعين، وإطلاق عدم الإيمان على مَن لم يُحبّه هذه المحبّة.)
ويُورد بسنده الحديث الشريف المشهور المبارك:
"لا يؤمن أحدُكم حتّى أكون أحبّ إليه من ولده، ووالده، والناس أجمعين".
فاللهمّ ارزقنا المحبة الصادقة التامّة الخالصة الدائمة للنّبي محمد صلّى الله عليه وسلّم مع السلامة والعافية ودوام الترقِّي فيها يا ربّ.
ربِّ زدْنِي محبّةً فيه حتّى✽أترقّى في الحُبِّ عبْرَ الثّوانِي!
ويا سيِّدي وسيد ولد آدم، صلّى الله عليك، والصلاةُ من الله رحمةٌ مقرونةٌ بالتعظيم، ومنه جلّ جلاله رضوانٌ، وأسلِّمُ عليك المرّة بعد المرّة والفينة بعد الفينة؛ والسّلام من الله السلام سـلامْ..