خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

كلمات

23 ربيع الأول 1437 هـ · 2016-01-03 22:54

ما تدانيه في عواليه نفْسٌلا ولا مثله سيُـوجـدُ فينا

آيةٌ في الجمال ينهلُّ جُودايسعُ الأغنياءَ والمُعتفينا

بركاتٌ من ربه وسلامٌوأمانٌ ما زال حِرْزًا حصينا

حسْبُهُ ما أعطاهُ مولاه فضلاًوتعالى الرحمنُ ربّا مُعينا

وإذا ما أردتَ بسطَ بيانٍفـتـدبّرْ كـتابه المُـستَبِــينا

السّلامُ عليكَ أيُّها النبيُّ ورحمةُ الله وبركاته..

السّلامُ عليكَ يا بشيرَنا ونذيرنا، وحبيبنا وشفيعنا، وأسوتنا المعصومة، وقدوتنا الكاملة..

السّلامُ عليكَ يا نُورا منيرا، وسراجًا وهّاجًا، أضاءَ الدنيا والأخرى..

السلامُ عليكَ من أعماقِ شعورنا، ومن صميم أرواحنا، يُقبِّل الأرض بين يديك، ويرفع المديح إليك، ويفديك بالغالي والنفيس..

مهما كتبنا عنك فنحن مُقصرون، ومهما مدحناك فنحن عاجزون..

لكننا بأفياء نورك نازلون، وببركاتِ اسمكَ مُتدثِّرون، ولعطاياك مُجتدون، وأنت الكريم الذي ما ردّ سائلا، والقاسمُ الأمين الذي ما خيّب راجيا..

في الدنيا أنت هادينا، وفي الأخرى شفيعنا، وفيهما شهيدنا، يا أحمد الحامدين، يا رحمة الله للعالمين، ويا سيدنا وسندنا ومددنا ومُمِدّنا الذي فزنا به، واعتلينا واهتدينا..

سلامُ الله عليك وصلاته ما تنفّس الصبح، وانبلج النور، وسلامُ الله عليك ما ازدحمتْ الأمم على بابك الكريم مُسلمة، مُجدِّدةً عهدها ووفاءها، مؤكدة حبها وولاءها، راجيةً شفاعتك العظمى، يا شفيعها الشافع المُشفّع..

ويا سيِّدي وسيد ولد آدم، صلّى الله عليك، والصلاةُ من الله رحمةٌ مقرونةٌ بالتعظيم، ومنه جلّ جلاله رضوانٌ، وأسلِّمُ عليك المرّة بعد المرّة والفينة بعد الفينة؛ والسّلام من الله السلام سلام...