خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

كلمات

23 صفر 1437 هـ · 2015-12-05 22:43

نُشرت مع قصيدة «أنا عبدُ الغنِي عبدُ الحميد»

✽ قصيدة «أنا عبدُ الغنِي عبدُ الحميد» ✽

فعليه ملءَ الجوانحِ ملءَ الأرْضِ ملء السّما صلاةُ الرشيدِ

السّلامُ عليك أيُّها النّبيُّ ورحمةُ الله وبركاته..

السّلامُ عليك أيُّها البرهانُ والنّور المبين، والهادي الأمين..

السّلامُ عليكَ يا حبيبَ أُمّةٍ فازتْ بكَ بين الأمم، فكنت الشهيد وكنت الشفيع..

السّلامُ عليكَ يا خاتم الرسل الكرام، وإمام الأنبياء العظام..

السّلامُ عليكَ يا ضياءَ القلوب، وشفاءَ الأرواح، ومفرِّج الكروب..

السّلامُ عليكَ يا أبيض الوجه الذي يُستسقَى بنوره الغمام قبل البعثة ومدّة الحياة الشريفة وبعدها في الحياة البرزخية..

السّلامُ عليك وأنتَ تردُّ السّلام على مَن سلّم عليكَ، ويُعرضُ عليك اسم المُصلِّي واسم أبيه، ولا أشرفَ عند المسلم الصادق من ردِّ سلامك الشريف وعرض اسمه بين يديك.

يا سيدي يا حبيبي يا رسول الله..

السلامُ عليكَ يا مَن كنت ولا زلت أحسن الناس صفةً، وأجملها، ربعةً إلى الطول...

بعيد ما بين المنكبين، أسيل الخدين، شديد سوادِ الشعر، أكحل العيْنَيْن، أهدب الأشفار، إذا وطئت بقدمك الشريفة وطئت بكُلِّها، ليسَ لك أخمص، إذا وضعت رداءك الشريف عن منكبيك الشريفين فكأنّكّ سبيكة من فضة، وإذا ضحكتَ تتلألأُ؛ كما اقتبستُ من حليتك الشريفة عن سيدي أبي هريرة رضي الله عنه وهو في الجامع الصغير عن البيهقي. وكنتَ صلّى الله عليك وسلّم كما في مسلم:

أزهر اللون، كانَ عرقُك اللؤلؤَ، إذا مشيت تكفّأتْ..

وكنتَ كما في الجامع -أيضا عن الترمذي والطبراني في الكبير والبيهقي والأحاديث صحيحة، والصفة حقّة، والسيرةُ جميلٌ وعظيم خَلقُها وخُلقها-:

أفلجَ الثنيّتين، إذا تكلمت ريءَ كالنُّور يخرج من بين ثناياك المشرفة، يا أجمل وأكمل وأحسن ما ذرأ وبرأ المولى سبحانه..

ويا سيِّدي يا حبيبي يا رسول الله، أُصلِّي عليك، فصلّى الله عليك والصلاةُ من الله رحمةٌ مقرونةٌ بالتعظيم، ومنه جلّ جلاله رضوانٌ، وأسلِّمُ عليك المرّة بعد المرّة والفينة بعد الفينة..

والسّلام من الله السلام سلام...