خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

كلمات

10 صفر 1437 هـ · 2015-11-22 01:41

نُشرت مع قصيدة «حبِيبِي رسولُ الله فِي طيبةٍ ثـوَى»

✽ قصيدة «حبِيبِي رسولُ الله فِي طيبةٍ ثـوَى» ✽

السّلامُ عليكَ أيُّها النّبِيُّ ورحمةُ الله وبركاتُه..

سيِّدي يا رسول الله، فرحتُ غايةَ الفرح وأنا أقرأُ أحاديثك الكريمة في الجامع للسيوطِيّ رحمه الله، وإنّها بحمد الله صحيحة وحسنةٌ.

فجزاكَ الله عنّا خير ما جزى نبيا عن أُمّته..

ها أنتَ بأبي أنت وأُمِّي يا سيدي يا رسول الله تقول:

"طوبَى لِمَن أدركنِي وآمَن بِي، وطوبَى لِمَنْ لم يُدركْنِي ثُمّ آمَنَ بِي" (ابن النجار عن أبي هريرة؛ حديثٌ حسن)

ونشهد الله على أنّا آمنّا بكَ وأحببناكَ ورضينا بك نبيا ورسولاً..

ولنا الحقُّ أن نستبشر ونبتهجَ بهذه البشرى؛ صلّى الله عليك وآلك وسلم..

وفي حديثٍ آخر - رواهُ عن أبي أُمامة: أحمدُ في مسنده، والبخاري في التّاريخ، وابن حبّان في صحيحه، والحاكم في مستدركه، ورواه أحمد أيضا في المسند عن أنس، وهو حديث صحيح - تقول فيه، بأبي أنت وأمِّي، وما أجمل القول قولك، وأحسن البيان بيانك:

"طوبَى لِمَنْ رآنِي وآمن بِي مرّةٌ.

وطوبَى لِمَن لم يرَنِي وآمن بِي سبـــع مــــرّات" يا الله لا عبارةٌ تكافِئ هذه البشارة، ولا بشارةٌ فوق هذه البشارة! ولا جمال فوق هذا، ولا.. ولا..

فاكتبي يا دموع، واهتفي يا مواجيد، هذا مقامك فاشهدي!

ما أكرمَكَ ربّـي وما أسبغ تفضُّلاتك، وما أبرك مصطفاك ورحمتك!

وبعد المرّات السبع هذا حديثٌ آخر -عند الطيالسي وعبد بن حميد عن ابن عمر وهو حديثٌ حسن -:

"طُوبَى لِمَن رآنِي وآمَن بِي، وطوبَى لِمَن آمن بِي ولم يرَنِي ثلاثَ مرّات" أشهدُ أن لا إله إلاّ الله، وأنّ محمّدا رسولُ الله..

ومثله أيضا عن أبي سعيد عند أحمد في مسنده، وابن حبّان في صحيحه:

"طُوبَى لِمَن رآنِي وآمن بِي، ثُمّ طوبى ثُمّ طوبَى ثُمّ طُوبَى لِمَن آمن بي ولم يرَنِي" الله أكبر.. الله أكبر.. الله أكبر..

والله إنِّي لعاجزٌ عن التعبير والتعليق!

ولا تنتهي هذه البركات والبشارات، وأُوردُ هذين الحديثين سرْدا، وهما حديثان حسنان عند الطبراني في الكبير، والحاكم في المستدرك، وعبد بن حميد، وابن عساكر عن عبد الله بن بسر، وأبي سعيد وواثلة.

- اللهمّ اشهد بأنّا آمَنّا برسولك صلى الله عليه وسلّم وصدّقنا -:

"طُوبى لِمَن رآنِي وآمَن بِي، وطوبَى لِمَن رأى مَن رآنِي، ولِمَنْ رأى مَن رأَى مَن رآنِي وآمن بِي، طوبَى لهمْ وحسن مآب" "طُوبَى لِمَن رآنِي، ولِمَن رأى من رآنِي، ولِمَن رأى مَن رأى مَن رآنِي" وأستنشق الأرواح من نحو أرضِكمْ، لعلِّي أراكمْ أو أرى مَن يراكمُ ليتهُ خصّنِي برؤيةِ وجْهٍ، زالَ عن كُلِّ مَن رآهُ الشقاءُ محمدٌ مَن ذا رأَى وجهَهُ، فلَمْ يُحِبّهُ ولمْ يفْدِهِ تحيةً إلى جنابِ الهُدى، ما فاحَ زاكِي الطِّيبِ مِن وَردهِ تحيةً وليتنا كُلنا، في حزبه نبقَى وفي وفَدِه صلّى عليه الله من مرسلٍ، مباركٍ يهدى إلى رُشْدِه السلامُ عليك يا سيدي يا رسول الله، والسلام من الله السلام سلام..