خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

يا نفحةً من جناب المُصطفى جُودي

بحر البسيط قافية الدال الشوق إلى المدينةالشمائل

5 رمضان 1447 هـ · 2026-02-22 · 20 بيتًا

يا نفحةً من جناب المُصطفى جُوديويا ليالٍ تقضَّت عندَه عُودي
عطفا على مُغرمٍ في حُبِّه كلِفٍومستهامٍ سخين الدمع مفؤود
متيَّمٍ بالعوالي من مدينتهوجاهدٍ في هواها المحضِ مجهود
فيضي عليه ندًى في الخير يغمرهلا كان عن بابك العالي بمردود
وأسعديه بوصلٍ منك يُسعفهوبالمُنى كلِّه في طيبةٍ جُودي
هذا مقامُ نبيِّ الله نقصدهوإنَّه خيرُ مرجوٍّ ومقصود
هذا مقامُ حبيب الله يُكرمناوإنَّه لَعطاءٌ غيرُ محدود
هذا مقامُ رسول الله يؤنسُناوإنَّه لَمقامٌ جدُّ محمود
هنا البشيرُ ابنُ عبد الله مرحمةٌتعمُّ من عند ربٍّ جلَّ معبود
هنا الشَّفيعُ لخلق الله في كُربٍماجت بيومٍ عظيم الحشر مشهود
وحوضه العذب سُقيا الظامئين غدًايا طِيبَ حوضٍ يُغيث النَّاسَ مورود
هنا الذي كمَّل الله الجمال لهوخصَّه بكمال الحِلم والجُود
فكم روى حُسنَه مستأنسًا أنسٌوأسعد السَّعدُ عينًا لابنِ مسعود
وكم مضت في سبيل الله ألويةٌوكم يُلبَّي أخو الإيمان إن نُودي
محمَّدٌ وهُداه السَّمحُ عافيةٌلنا وما فضلُه فينا بمجحود
قد ألَّف الله أرواح العباد بهفما تُفرِّقُ بين البيض والسُّود
ومقتفيه له فوزٌ يُلازمهونهجه في أمانٍ نهجُ مجدود
إنَّا لنرجو به نيلَ المرام علىحالٍ من البُشريات الغُرِّ ممدود
والله يحفظنا من شرِّ غائلةومن طريق بنا نحو الردى تُودي
صلاةُ ربِّي على طبِّ القلوب ومَنزان الوجود بدُرٍّ منه منضود