خيارٌ من خيار والِداهُفما يبغي بتنقيصٍ عِداهُ؟
هما العَطِران ذِكرًا ليس يبلىومجدًا نافَ لم يُدرك مداهُ
وواسطتان من شرفٍ ويكفيبأنَّهما اختصاصًا والِدَاهُ
لَعينٌ مَن لخير الخلق آذىوقد تبَّت بنيرانٍ يداهُ
ومحقورٌ وضيعٌ في رؤاهومقبوحٌ ومبحوحٌ صداهُ
ومخذولٌ لَعمري في المساعيحداه إلى الضَّلالة ما حداهُ
ألا خاطب نبيَّك في عُلاهبحبٍّ كي تنال به هُداهُ
وحاذر رفعَ صوت في حماهوبالغ يا موَّفقُ في فداهُ
تذكر فضله الجاري عليناوما عمَّ البريةَ من جداهُ
فرحمته على الكونين تهميوكلٌّ مستمدٌّ من نَداهُ
أمانٌ من عذاب الله يُنجيويأمن مُقتفيهِ من رَداهُ
شفيعٌ في قيامتنا وكُلٌّتراه يشرئبُّ إلى نِداهُ
هنيئا للمحبِّ فكم صلاةبمشهده تقام ومنتداهُ
طوى بين الضلوع هوى توارَىوما في مقلتيهِ شاهداهُ
ألا تعس المسيء وشُل منهسريعا منكباهُ وساعداهُ
ألا رُدَّا عليه بمستطاعوبالحِجج المُبينة جالداهُ
وقولا قول حسَّان المُفدَّىوكم يشفي المُعنَّى رافداهُ
عدمنا خيلنا إن لم تروهاتُثير النقع وعدًا في كُداهُ
فتبتر كلَّ شيطان مَريدٍوتقمعه فقد طال اعتداهُ
صلاة الله تغشى خير هادبممساه الأثير ومغتداهُ
ويا ليتي لثمتُ يمينه أوشممتُ الطِّيبَ من طرَفَي رِداهُ