وليس عند الناس نفعٌ أو ضررْفاصرِفْ عن الجميع مُطلَقَ النظرْ
توكلا محضا على ربِّ البَشرْيَحبُكَ بالمَرضِيِّ مِن كُلِّ الوطرْ
فاللهُ خالقٌ وللكل فطَرْوكلُّ شيء بقضاء وقدرْ
والله شاهدٌ أسرَّ أو جهَرْعبدٌ فكلٌّ في الكتابِ مُستطَرْ
وما سوى الله رجاؤه غررْصاحبُه يحيا مَهينا في صَغَرْ
مَن دبّر الأمر وعزَّ واقتدَرْورزقَ الخَلْقَ وأعلى ونصرْ
وهْو اللطيف والخبير العدلُ برّْقد سحّ جودُه عليهمْ وانهمَرْ
وفّق للطاعاتِ فضلا وشكرْعبدا أتى بها بيوم يُنتظرْ
وضاعف الأجرَ لِمن يشا وسرّعباده بشَرْحِ صدر وبُشرْ
أولى بحمد ليس يُحصيه بَشَرْفي كل لحظة ولمحةِ بصرْ
فوِّضْ توكّلْ حسبُك اللهُ وقرّْعينا بذكر الله لا تخش ضررْ
واقْفُ محمدا بهديه الأغرْوشُكرِه لربه عند السحرْ
ومطلع الفجر الجديد والبكرْوفي الضحى وفي الزوال واستمرّْ
حتى الأصيل وبمغربٍ سفرْوفَحمةِ الدجى وطلعةِ القمرْ
فاقرأ هُدِيتَ الخير سيرةَ الأغرّْفي حمده لله تلقاها عبرْ
لا ملَكٌ أحمد منه لا بشرْلا جنّ واسمُه بوسمه اشتهَرْ
فاتحةُ الكتابِ حمدٌ قد صدرْوهْيَ المثانِي السَّبْعُ في نَصِّ الخبرْ
وأورث الحمدَ لصَحبه الغُررْوالأمّةُ الغرّاء تقتفي الأثرْ
لواءُ حمد في يديهِ مُفتخرْمقامه المحمودُ سعيُه الأبرّْ
اشفعْ تشفَّع ثَمّ ليستْ لبشرْسواهُ والكلُّ من الهَولِ ابذعرّْ
فكم محامد هُناكَ كالمطرْتسكابُها وفي الجمال كالدررْ
محمدٌ صفوةُ صفوةِ مضرْوإنّه القاسمُ سيدُ البشرْ
عليه من صلاة ربِّي ما استمرّْولا يحدُّ بمقال أو فِكرْ