قدري بحب رسول الله يرتفعُوالله حسبي وما في غيره طمعُ
أجارني الله من نهْج بلا مددٍمن المحبة يهديني فأتّبعُ
فقه المحبة مِن فقه الشريعة لاتاثيم فيه ولا لغْوٌ ولا بدعُ
إني على خطوات كان يسلكهامَن أنجبتْه رُبى بوصيرَ أو بُرَعُ
أمشي بعقلي وفي الوجدان قافيةٌوفيضُ شعري لأرباب الهوى تبعُ
محمدٌ رُوح رُوحي سرُّ بهجتهاوحيثما رِيء زال الهم والجزعُ
فوجهه قمرٌ في ثغره دررٌفي كفه عبقٌ في جيده سَطَعُ
والشمس والنجم والبدر المنير ومافي الكون من ساطع من حُسنه لُمَعُ
نبينا الزاخر المعروف لا أحدٌيُحصي عُلاه ولا لفْظ لها يسعُ
فرحمةُ الله لا حدٌّ لها أبداألا افقهوا قَدر فخر الكائنات وعُوا
تتّبعوا ما أتى في الذِّكر من سُورآيا فآيا وسِرًّا ليس ينقطعُ
قد أفصح الذِّكرُ عن مقداره وكفىللذِّكر نقفو وما في الأمر نبتدعُ