خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

همستْ مقالك في الهوى لا يقبل

بحر الكامل قافية اللام الثناء على الله ﷿ ومناجاتهالموعظة

18 ربيع الآخر 1434 هـ · 2013-02-28 20:49 · 30 بيتًا

هَمَسَتْ مَقَالُكَ فِي اْلهَوَى لاَ يُقْبَلُأَنَـا مَـا عَرَفْتُكَ هَكَـذَا تَتَغَزَّلُ
كَانتْ لَدَيْكَ بَرَاءَةٌ عُذْرِيَّةٌوَاْليَومَ مِنْكَ وَمِنْ مَقَالِكَ أَخْجَلُ
كَانَتْ مَضَارِبُ حَيِّنَا مِنْ حَوْلِنَافيها لديكَ نَما حديثٌ مُرسَلُ
كَانَتْ رُموزُ اْلحُبِّ تَكْفِي لَمْ نَكُنْلِنَقُولَ بِالتَّصْرِيحِ مَا لاَ يُقْبَلُ
أَنَسِيتَ أَخْبِيَةً وَخِدْراً طَاهِراًوَالطَّيرُ يَشدُو وَاْلحِمَى وَاْلمَنْهَلُ
أَنَسِيتَ أَمْكِنَةً نُحَـمِّلُها اْلهَـوَىوَنغِيبُ نَحنُ وَنَحنُ لاَ نَتَحمَّـلُ
أَوْلَى لِشِعْرِكَ أَنْ يَؤُوبَ لِرُشْدِهِشِعْراً بَريئاً فَالبرَاءَةُ أَجملُ
وَرَدَدْتُ أَنفَاسِي وَقُلتُ مُبادِراً:يَحْيَا اْلعَفَافُ وَفِكرُكِ المُتَبَتِّلُ
إِنِّي رَأيتُ زمانَنَا مُتغيِّـراًفإذا الهوى متغيِّرٌ متبـدِّلُ
عَفــواً سأرجـع للحـياء وللعُـلاوَأَظَلُّ فِي كَنَف الرَّسول أُهلِّلُ:
اللهُ ربِّي جلَّ من مُتفضِّلٍنِعْمَ الكريمُ الواهبُ المُتفضِّلُ
شُكْرِي لِرَبِّي دَائمٌ لا ينتهييا ربِّ شُكْراً لَستُ عنه أَعدِلُ
وأَرَى عَلَى بُعْدٍ مَعالِمَ طَيْبةٍفمتى يكونُ بها الثَّوا والمنزِلُ؟
فَأَنالَ مِنْ بَرَكَاتِهَا وَأَهيمَ فِيسَاحَاتِهَا وَبِكُلِّ خيرٍ أَحْفَلُ
يَا بَرْدَ قَلبِي إذْ أَزورُ رِحابَهاوعلى جَنابِ المُصْطَفَى أَتطفَّلُ
أَنسابُ خَلْفَ الشَّوقِ أعبرُ بحرَهُوجمالَ وجه محمدٍ أتمثَّلُ
اْلمَولِدُ النَّبويُّ هَلَّ هِلاَلُهُفَإِذَا الوجودُ بنُورِهِ يَتَهَلَّلُ
هذا مُحَمَّدُ قَدْ أَطلَّ عَلَى الوَرَىقمراً فلله الجمالُ الأكملُ
صلَّى عليه اللهُ جلَّ مُحَمَّداًبَشراً عَلَيه وَحْيُهُ يَتَنَزَّلُ
هذا محمَّدُ رحمةٌ للمؤمنينَوَنِعْمَةٌ من ربِّنا لاَ تُعْدَلُ
صلَّى عليهِ اللهُ فِي مَلكُوتِهِفَمَقَامُهُ العالى الذُّرى لا يجهلُ
هذا مُحَمَّدُ رَحمةُ الرَّحمنِفـاتحُ كلِّ خيرٍ والأَمينُ الأعْدلُ
صلَّى عَلَيهِ اللهُ عَبْداً حَامداًوَيَخِـرُّ يحمَدُ والأنامُ تَزَلْزَلُ
اِشفَعْ تُشفَّعْ يا مُحَمَّدُ لم يَنَلْـهـَافى الوَرَى إلاَّ النَّبِيُّ المُرسَــلُ
آلاءُ رَبِّي حصْـرُها لا يُعْقَـلُوعَلَى النَّبِيِّ بكلِّ حينٍ تَهْطُلُ
كمْ في كتابِ الله من شرفٍ لَهُحسبى كتابُ اللهِ فهْوَ الفيصلُ
يا ربِّ أسعدنى بحبِّ مُحَمَّدٍإنِّي بحبِّ مُحَمدٍ أتوسَّلُ
اقْضِ الحوائجَ كلَّها يا قادرٌيَا بَاسطٌ يا آخِرٌ يا أَوَّلُ
فرِّج كُروبَ المُسلِمينَ جَميعَهاواجعلْ دُعايَ معَ السّلامةِ يُقبَلُ
صَلَوَاتُ مَوْلاَنَا الكريمِ عَلَى الذِيهُوَ خَيرُ خَلقِ الله وَهْـو الأَفْضَلُ