خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

هبّت إليه مع الصباح الباكر

بحر الكامل قافية الراء الشمائلالشفاعةآل البيت الصحابة

3 رجب 1444 هـ · 2023-01-25 · 20 بيتًا

هبّت إليه مع الصباح الباكرتفتنُّ في مدح الشّفيع الحاشرِ
فاضت عليه تدفّقا وتحقّقاوتذوّقا تشفي غليل الخاطرِ
قد حدّثته عن الرّسول وعهدهوروت محاسن فضله المتواترِ
قالت له كان النبيّ ولم يزلقمرا من الحُسن البديع الناضرِ
كان النبي ولم يزل متبتّلايرجو رضا الله الكريم الغافرِ
كان النبي ولم يزل في عزّهعبدا شكورا للإله القاهرِ
ومضت تحدّث بالبيان الآسرفي وصف سيّدنا الزكي الطاهرِ
أخلاقه دلّت على عليائهوتفرّدت تهدي فؤاد الحائرِ
كان النبي مباركا في ذاتهلا يمتري في ذاك غيرُ الخاسرِ
كان النّبيُّ له النّهايةُ في العُلىوعلى كمالٍ في الفضائلِ وافِرِ
كانَ المُفدَّى بالبريّة كُلِّهايجرِي ندَاهُ كالغمامِ الماطرِ
كانَ الحبيبَ ملاحةً وفصاحةًيرقَى إلى أسمَى مقامٍ فاخرِ
كان الرؤوفَ بنا ولم يكُ مثلهبين الورَى في باطنٍ أو ظاهِرِ
كانَ المُزكَّى في جميعِ صفاتِهفي نصِّ آيات الكتابِ الباهرِ
كانَ الهُدَى وحيًا من المولَى وكمأعيتْ مكانتُه خيالَ الشّاعرِ
كان الملاذَ لنا بيومٍ هائلٍجادتْ عُلاهُ صلاةُ ربٍّ قادرِ
إنّا به وبآله وصِحابهنرجو عظيمَ محامد ومفاخرِ
دنيا وأخرى سالمين وغانميننظلّ في بِشْر وخيرٍ زاخرِ
نزداد من شوق له ومحبّةٍنُعطى بفضل الله أجرَ الشّاكرِ
وعلى اللّسانِ جرى لذيذُ حديثهوالفكرُ يسبحُ في سناهُ الزّاهرِ