من بسمة الفجر من ترنيمة الوتريمتدُّ عشقُك ملء السمع والبصرِ
أراك تذكرُ من آفاق طيبة ماقد أمتع الروح بالأبهى من الذِّكَرِ
تخطو رويدًا رويدا نحو حضرتهوالشوق ما بين منهلٍّ ومُنهمرِ
يا لهفتي ما شعوري في مواجهةٍلرحمة الله مأوى الخير والظّفرِ
هنا رسولك والدّنيا به سعدتوعانقت فتحه غيثًا من البُشَرِ
هنا نبيّك والآياتُ تنزلُ منربّ كريم فتهدي حيرة البَشرِ
هنا حبيبك والصحب الكرام حواليه عدول كرام الرأي والنّظرِ
فألقِ رحلكَ في أرض مقدّسةٍوابسط قصيدك في أنوارها الغُررِ
صلى الإله على بدر أضاء دجىهذا الوجود بنور الآي والخبرِ
محمد ما له كفء ولا شبهوبالقوافي البديعات الحسان حَري
جلستُ في مسجد الهادي أفكّر فيمشاهد العزّ من تاريخه العطرِ
أرنو إلى القبّة الخضراء تُلهمنيفيض المحبة في زاك من العبرِ
كم متعة تتجلّى عند ناظرهافيفرح القلب من مرأى لها نضرِ
آمنتُ بالله ربّا والنبيّ لنارسول حقّ جميل السّرّ والسيرِ
كتابه الوحي محفوظ وفيه لناأمن وحصن من الآفات والغِيَرِ
والله ناصره والله عاصمهوإن شانيه مبتورٌ لدى سقرِ
يا ربّ زدنا له حبا بلا محننلقى جميع المنى صفوا بلا كدرِ
معمّرين بتقوى والمعاد لنافيه الكرامة إخوانا على سررِ
والحوضُ مشربنا الأحلى بمقعد صدقٍ عند ربّ مليك جلّ مُقتدرِ
لا نختشي فزعا كلا ولا جزعافي موقفٍ حين ترمي النار بالشّررِ
يا ربّ يسّر أمورا أنت تعلمهاوأجرِ لطفك في المقدور من قدري
يا رب أحسن ختامي في الحياة أفضعليّ نعماك حتى مُنتهى العُمرِ
واقبل مديحي لخير الكائنات ألاواجعله عندك ربّي خير مُدّخرِ