خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

ما كان حُبِّي لِغير المصطفى أبدا

بحر البسيط قافية الدال الثناء على الله ﷿ ومناجاتهالمحبة النبويةالشوق إلى المدينة

17 ذو القعدة 1445 هـ · 2024-05-25 · 20 بيتًا

ما كان حُبِّي لِغير المصطفى أبداوإنَّني لجناب من عُلاه فِدا
رضيتُ بالله ربّا والنبيّ لنارسول صدقٍ قفوناهُ دليل هُدى
لزمتُ سنته مسترشدًا بسنًامنها ومن يتبعها لا يخاف ردى
صلّى عليه الذي في الحُسن صوَّرهنورا وقَدَّس منه الروح والجسدا
أحببته وتركت النفس تخدمهوكم بخدمته قد نيل كُلُّ جدَا
وجهتُ فكري إلى أمداحه وأناأرجو القبول فلا ضاعت خُطاي سُدى
يا رب فاقبل وسدد وانصرنّ وسُقلنا المراد وهيئ عيشة رغدا
وهب لنا العزَّ في دنيا وآخرةواجعل مساعيَنا يا ربنا رشَدا
إنا مددنا أكفَّ الفقر ضارعةًمنَّا القلوبُ نرجِّي أن نفوز غدا
وأن نظلَّ بخير سالمين وغانمين نزداد في أشهى المُنى مدَدا
يا ربِّ ضاعف هواه في مشاعرناحتى نكون به من أسعد السُّعدا
هبّت علينا نُسيماتٌ لدى سحرٍمنّا وقد ذكَّرتْنا الدار والبلَدا
لله طيبةُ والأنوار ساطعةٌوما لسرٍّ لديها غايةٌ ومدى
أرض النبيِّ هي الأغلى على خلَديفليتها ليَ مدَّت بالوصال يدَا
فكنتُ من أهلها جارا ألازمُهامُستشعرًا فضلها السامي الذي وردا
على حياء أزورُ الهاشميَّ وفيرضا المهيمن أفني العُمر مُجتهدا
مُردِّدا مِدَح الأشواق خالصةًمن الفؤاد لها في الخافقيْن صدَى
مُسائلا سادتي أهلَ المدينة عنآثارها ومُجيبًا للفلاح نِدا
نالت بقُرب رسول الله مفخرةًوكيف لا وهو ميمون يفيضُ ندى؟
عليه من صلوات الله دائمهافإنه لم يزل في الشَّأْو مُنفردا