خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

ما سيِّدُ النّاس إلا رحمةٌ وهُدى

بحر البسيط قافية الدال والدا النبي

21 رجب 1446 هـ · 2025-01-21 · 25 بيتًا

ما سيِّدُ النّاس إلا رحمةٌ وهُدىونعمةٌ بيننا لم تنقطع وجَدا
ما سيِّدُ النَّاس إلا عزَّةٌ وعُلًىورتبةٌ تتسامى في المدى صُعُدا
ما سيِّدُ النَّاس إلا بهجةٌ ومُنًىلولاه لا أحدٌ بين الورى سعِدا
فإنه ساطع الأنوار زاهرُهالولاه ما عُرف الباري ولا عُبدا
وإنه كاملُ الأخلاق باهرُهاقد عزَّ في سامق العلياء مُنفردا
وإنه وارف الأمجاد وافرُهاومنقذٌ شافعٌ فينا يكون غدا
محمد سيِّد السادات من مُضرمن منصب شامخ من محتد مجدا
آباؤه الغُرُّ في بطحاء مكَّة أقمارٌ تشعُّ وآسادٌ تُبيد عِدى
كم أطعموا جائعا فيها وكم حفظواعهدا وكم بسطوا بالمكرمات يدا
وكمْ وكمْ لهمُ من حُسن مأثرةبها المغنِّي على لحن الوفاء شدا
سارت قوافلهمْ بالخير مُثقلةًصيفًا شتاءً وقد ظلَّت تفيضُ ندى
فهاشمٌ وقُصيٌّ من سَراتهمُوعبدُ مُطَّلب أكرمْ به ولدا
فزمزمٌ لعباد الله يحفرُهاوكم لكنز من الأسرار قد وردا
هذا ابنه الشهم عبد الله مفخرةٌكان الذبيحَ له النُّوقُ المئينُ فِدا
الطاهر العفُّ والحسن البديع لهعلى أجلِّ كمال بردةٌ ورِدا
أبو النبيّ عظيم القدر مُرتفععُلاه يسمو كريما ماجدا نجِدا
نعم الخيارُ نبي الله منتخبٌمن الكرام وفضلُ الله ما جُحدا
وفي بني زُهرةٍ مجدٌ توارثهأجدادُه الصِّيدُ لا نُحصي له عددا
الحاملون معاني العزِّ حافلةًوالباذلون من المعروف ما حُمدا
والدائمون على فعل الجميل وماضنُّوا إذا غيرُهمْ عن صالح حرِدا
فازت على أكمل التوفيق آمنةوقد رأت ما رأت في حملها مددا
هي الكريمة أخلاقا مطهَّرةكلٌّ بإفضالها الميمون قد شهدا
ماذا أقول تُرى في حقها فلساني عند سيِّدة الأبواء قد عُقِدا
على النبيِّ وآلٍ وارثين سنًامولاي صلِّ وسلِّم دائما أبدا
يا رب وارض عن الأصحاب ما طلعتشمس وما البدر في أفق السماء بدا